چهارشنبه ۱ آبان ۱۳۹۸ ,23 October 2019
0
Share/Save/Bookmark
۱
تاریخ انتشار : چهارشنبه ۱۸ تير ۱۳۹۳ ساعت ۱۰:۲۹
ترتیل جزء یازدهم قرآن کریم با صدای استاد پرهیزگار + صوت و متن
 
ماه رمضان بهترین فرصت برای انس با قرآن است؛ امروز جزء یازدهم از این کلام آسمانی را قرائت کنید.
به گزارش سرويس اجتماعي عصر هامون، ماه رمضان بهترین فرصت برای انس با قرآن است؛ هر روز با باشگاه خبرنگاران یک جز از این کلام آسمانی را قرائت کنید.


متن و ترجمه جزء یازدهم به شرح زیر است:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۹۳﴾  

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿۹۴﴾  

سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿۹۵﴾  

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿۹۶﴾  

الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿۹۷﴾  

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۹۸﴾  

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۹۹﴾  

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿۱۰۰﴾  

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿۱۰۱﴾  

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۰۲﴾  

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۱۰۳﴾  

أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۱۰۴﴾  

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿۱۰۵﴾  

وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿۱۰۶﴾  

وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿۱۰۷﴾  

لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿۱۰۸﴾  

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿۱۰۹﴾  

لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿۱۱۰﴾  

إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿۱۱۱﴾  

التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۱۱۲﴾  

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿۱۱۳﴾  

وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴿۱۱۴﴾  

وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿۱۱۵﴾  

إِنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿۱۱۶﴾  

لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۱۷﴾  

وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۱۱۸﴾  

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿۱۱۹﴾  

مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿۱۲۰﴾  

وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۲۱﴾  

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿۱۲۲﴾  

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿۱۲۳﴾  

وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿۱۲۴﴾  

وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿۱۲۵﴾  

أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿۱۲۶﴾  

وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون ﴿۱۲۷﴾  

لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۲۸﴾  

فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿۱۲۹﴾  
 
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿۱﴾  

أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿۲﴾  

إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴿۳﴾  

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴿۴﴾  

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿۵﴾ 

إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴿۶﴾  

إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿۷﴾  

أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿۸﴾  

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿۹﴾  

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۱۰﴾  

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿۱۱﴾  

وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۲﴾  

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴿۱۳﴾  

ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿۱۴﴾  

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿۱۵﴾  

قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿۱۶﴾  

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿۱۷﴾
 
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿۱۸﴾  

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿۱۹﴾  

وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿۲۰﴾  

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴿۲۱﴾  

هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿۲۲﴾  

فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿۲۳﴾  

إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿۲۴﴾  

وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿۲۵﴾  

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۶﴾  

وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۷﴾  

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿۲۸﴾  

فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿۲۹﴾  

هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿۳۰﴾  

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴿۳۱﴾  

فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿۳۲﴾  

كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿۳۳﴾  

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿۳۴﴾  

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿۳۵﴾  

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿۳۶﴾  

وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۳۷﴾  

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۳۸﴾  

بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿۳۹﴾  

وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿۴۰﴾  

وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۴۱﴾  

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿۴۲﴾  

وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴿۴۳﴾  

إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿۴۴﴾  

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴿۴۵﴾  

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ﴿۴۶﴾  

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿۴۷﴾  

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۴۸﴾  

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ﴿۴۹﴾  

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿۵۰﴾  

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿۵۱﴾  

ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿۵۲﴾  

وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴿۵۳﴾  

وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿۵۴﴾  

أَلا إِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۵۵﴾  

هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۵۶﴾  

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿۵۷﴾  

قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿۵۸﴾  

قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلًا قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ ﴿۵۹﴾  

وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ ﴿۶۰﴾  

وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿۶۱﴾  

أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۶۲﴾  

الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿۶۳﴾  

لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿۶۴﴾  

وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿۶۵﴾  

أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴿۶۶﴾  

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿۶۷﴾  

قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۶۸﴾  

قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ﴿۶۹﴾  

مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴿۷۰﴾  

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ ﴿۷۱﴾  

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿۷۲﴾  

فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿۷۳﴾  

ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿۷۴﴾  

ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿۷۵﴾  

فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿۷۶﴾  

قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿۷۷﴾  

قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴿۷۸﴾  

وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿۷۹﴾  

فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿۸۰﴾  

فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿۸۱﴾  

وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿۸۲﴾  

فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿۸۳﴾  

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ﴿۸۴﴾  

فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿۸۵﴾  

وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿۸۶﴾  

وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۸۷﴾  

وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ﴿۸۸﴾  

قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۸۹﴾  

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿۹۰﴾  

آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿۹۱﴾  

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴿۹۲﴾  

وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿۹۳﴾  

فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿۹۴﴾  

وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿۹۵﴾  

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿۹۶﴾  

وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ﴿۹۷﴾  

فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴿۹۸﴾  

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ﴿۹۹﴾  

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿۱۰۰﴾  

قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴿۱۰۱﴾  

فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿۱۰۲﴾  

ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۱۰۳﴾  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۱۰۴﴾  

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿۱۰۵﴾  

وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ ﴿۱۰۶﴾  

وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿۱۰۷﴾  

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿۱۰۸﴾  

وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿۱۰۹﴾  

 
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ﴿۱﴾  

أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿۲﴾  

وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿۳﴾
 
إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۴﴾  

أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿۵﴾  




به نام خداوند رحمتگر مهربان

ايراد فقط بر كسانى است كه با اينكه توانگرند از تو اجازه [ترك جهاد] مى ‏خواهند [و به اين] راضى شده‏ اند كه با خانه‏ نشينان باشند و خدا بر دلهايشان مهر نهاد در نتيجه آنان نمى‏ فهمند (۹۳)

هنگامى كه به سوى آنان بازگرديد براى شما عذر مى‏ آورند بگو عذر نياوريد هرگز شما را باور نخواهيم داشت‏ خدا ما را از خبرهاى شما آگاه گردانيده و به زودى خدا و رسولش عمل شما را خواهند ديد آنگاه به سوى داناى نهان و آشكار بازگردانيده مى‏ شويد و از آنچه انجام مى‏ داديد به شما خبر مى‏ دهد (۹۴)

وقتى به سوى آنان بازگشتيد براى شما به خدا سوگند مى‏ خورند تا از ايشان صرفنظر كنيد پس از آنان روى برتابيد چرا كه آنان پليدند و به [سزاى] آنچه به دست آورده‏ اند جايگاهشان دوزخ خواهد بود (۹۵)

براى شما سوگند ياد مى‏كنند تا از آنان خشنود گرديد پس اگر شما هم از ايشان خشنود شويد قطعا خدا از گروه فاسقان خشنود نخواهد شد (۹۶)

باديه ‏نشينان عرب در كفر و نفاق [از ديگران] سخت‏ تر و به اينكه حدود آنچه را كه خدا بر فرستاده ‏اش نازل كرده ندانند سزاوارترند و خدا داناى حكيم است (۹۷)

و برخى از آن باديه ‏نشينان كسانى هستند كه آنچه را [در راه خدا] هزينه مى ‏كنند خسارتى [براى خود] مى ‏دانند و براى شما پيشامدهاى بد انتظار مى ‏برند پيشامد بد براى آنان خواهد بود و خدا شنواى داناست (۹۸)

و برخى [ديگر] از باديه ‏نشينان كسانى ‏اند كه به خدا و روز بازپسين ايمان دارند و آنچه را انفاق مى ‏كنند مايه تقرب نزد خدا و دعاهاى پيامبر مى‏ دانند بدانيد كه اين [انفاق] مايه تقرب آنان است به زودى خدا ايشان را در جوار رحمت‏ خويش درآورد كه خدا آمرزنده مهربان است (۹۹)

و پيشگامان نخستين از مهاجران و انصار و كسانى كه با نيكوكارى از آنان پيروى كردند خدا از ايشان خشنود و آنان [نيز] از او خشنودند و براى آنان باغهايى آماده كرده كه از زير [درختان] آن نهرها روان است هميشه در آن جاودانه‏ اند اين است همان كاميابى بزرگ (۱۰۰)

و برخى از باديه ‏نشينانى كه پيرامون شما هستند منافقند و از ساكنان مدينه [نيز عده ‏اى] بر نفاق خو گرفته ‏اند تو آنان را نمى‏ شناسى ما آنان را مى‏ شناسيم به زودى آنان را دو بار عذاب مى‏ كنيم سپس به عذابى بزرگ بازگردانيده مى‏ شوند (۱۰۱)

و ديگرانى هستند كه به گناهان خود اعتراف كرده و كار شايسته را با [كارى] ديگر كه بد است درآميخته ‏اند اميد است ‏خدا توبه آنان را بپذيرد كه خدا آمرزنده مهربان است (۱۰۲)

از اموال آنان صدقه‏ اى بگير تا به وسيله آن پاك و پاكيزه‏شان سازى و برايشان دعا كن زيرا دعاى تو براى آنان آرامشى است و خدا شنواى داناست (۱۰۳)

آيا ندانسته ‏اند كه تنها خداست كه از بندگانش توبه را مى‏ پذيرد و صدقات را مى ‏گيرد و خداست كه خود توبه ‏پذير مهربان است (۱۰۴)

و بگو [هر كارى مى‏ خواهيد] بكنيد كه به زودى خدا و پيامبر او و مؤمنان در كردار شما خواهند نگريست و به زودى به سوى داناى نهان و آشكار بازگردانيده مى‏ شويد پس ما را به آنچه انجام مى ‏داديد آگاه خواهد كرد (۱۰۵)

و عده ‏اى ديگر [كارشان] موقوف به فرمان خداست‏ يا آنان را عذاب مى‏ كند و يا توبه آنها را مى‏ پذيرد و خدا داناى سنجيده ‏كار است (۱۰۶)

و آنهايى كه مسجدى اختيار كردند كه مايه زيان و كفر و پراكندگى ميان مؤمنان است و [نيز] كمينگاهى است براى كسى كه قبلا با خدا و پيامبر او به جنگ برخاسته بود و سخت ‏سوگند ياد مى‏ كنند كه جز نيكى قصدى نداشتيم و[لى] خدا گواهى مى‏ دهد كه آنان قطعا دروغگو هستند (۱۰۷)

هرگز در آن جا مايست چرا كه مسجدى كه از روز نخستين بر پايه تقوا بنا شده سزاوارتر است كه در آن [به نماز] ايستى [و] در آن مردانى ‏اند كه دوست دارند خود را پاك سازند و خدا كسانى را كه خواهان پاكى ‏اند دوست مى‏ دارد (۱۰۸)

آيا كسى كه بنياد [كار] خود را بر پايه تقوا و خشنودى خدا نهاده بهتر است‏ يا كسى كه بناى خود را بر لب پرتگاهى مشرف به سقوط پى ‏ريزى كرده و با آن در آتش دوزخ فرو مى‏ افتد و خدا گروه بيدادگران را هدايت نمى ‏كند (۱۰۹)

همواره آن ساختمانى كه بنا كرده ‏اند در دلهايشان مايه شك [و نفاق] است تا آنكه دلهايشان پاره پاره شود و خدا داناى سنجيده‏ كار است (۱۱۰)

در حقيقت‏خدا از مؤمنان جان و مالشان را به [بهاى] اينكه بهشت براى آنان باشد خريده است همان كسانى كه در راه خدا مى ‏جنگند و مى‏ كشند و كشته مى‏ شوند [اين] به عنوان وعده حقى در تورات و انجيل و قرآن بر عهده اوست و چه كسى از خدا به عهد خويش وفادارتر است پس به اين معامله ‏اى كه با او كرده ‏ايد شادمان باشيد و اين همان كاميابى بزرگ است (۱۱۱)

[آن مؤمنان] همان توبه ‏كنندگان پرستندگان سپاسگزاران روزه ‏داران ركوع ‏كنندگان سجده‏ كنندگان وادارندگان به كارهاى پسنديده بازدارندگان از كارهاى ناپسند و پاسداران مقررات خدايند و مؤمنان را بشارت ده (۱۱۲)

بر پيامبر و كسانى كه ايمان آورده ‏اند سزاوار نيست كه براى مشركان پس از آنكه برايشان آشكار گرديد كه آنان اهل دوزخند طلب آمرزش كنند هر چند خويشاوند [آنان] باشند (۱۱۳)

و طلب آمرزش ابراهيم براى پدرش جز براى وعده‏ اى كه به او داده بود نبود و[لى] هنگامى كه براى او روشن شد كه وى دشمن خداست از او بيزارى جست راستى ابراهيم دلسوزى بردبار بود (۱۱۴)

و خدا بر آن نيست كه گروهى را پس از آنكه هدايتشان نمود بى راه بگذارد مگر آنكه چيزى را كه بايد از آن پروا كنند برايشان بيان كرده باشد آرى خدا به هر چيزى داناست (۱۱۵)

در حقيقت فرمانروايى آسمانها و زمين از آن خداست زنده مى‏ كند و مى‏ ميراند و براى شما جز خدا يار و ياورى نيست (۱۱۶)

به يقين خدا بر پيامبر و مهاجران و انصار كه در آن ساعت دشوار از او پيروى كردند ببخشود بعد از آنكه چيزى نمانده بود كه دلهاى دسته‏ اى از آنان منحرف شود باز برايشان ببخشود چرا كه او نسبت به آنان مهربان و رحيم است (۱۱۷)

و [نيز] بر آن سه تن كه بر جاى مانده بودند [و قبول توبه آنان به تعويق افتاد] تا آنجا كه زمين با همه فراخى ‏اش بر آنان تنگ گرديد و از خود به تنگ آمدند و دانستند كه پناهى از خدا جز به سوى او نيست پس [خدا] به آنان [توفيق] توبه داد تا توبه كنند بى ترديد خدا همان توبه‏ پذير مهربان است (۱۱۸)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ ايد از خدا پروا كنيد و با راستان باشيد (۱۱۹)

مردم مدينه و باديه‏ نشينان پيرامونشان را نرسد كه از [فرمان] پيامبر خدا سر باز زنند و جان خود را عزيزتر از جان او بدانند چرا كه هيچ تشنگى و رنج و گرسنگيى در راه خدا به آنان نمى ‏رسد و در هيچ مكانى كه كافران را به خشم مى ‏آورد قدم نمى‏ گذارند و از دشمنى غنيمتى به دست نمى ‏آورند مگر اينكه به سبب آن عمل صالحى براى آنان [در كارنامه ‏شان] نوشته مى‏ شود زيرا خدا پاداش نيكوكاران را ضايع نمى‏ كند (۱۲۰)

و هيچ مال كوچك و بزرگى را انفاق نمى‏كنند و هيچ واديى را نمى ‏پيمايند مگر اينكه به حساب آنان نوشته مى ‏شود تا خدا آنان را به بهتر از آنچه مى‏كردند پاداش دهد (۱۲۱)

و شايسته نيست مؤمنان همگى [براى جهاد] كوچ كنند پس چرا از هر فرقه‏اى از آنان دسته‏اى كوچ نمى‏ كنند تا [دسته‏اى بمانند و] در دين آگاهى پيدا كنند و قوم خود را وقتى به سوى آنان بازگشتند بيم دهند باشد كه آنان [از كيفر الهى] بترسند (۱۲۲)

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد با كافرانى كه مجاور شما هستند كارزار كنيد و آنان بايد در شما خشونت بيابند و بدانيد كه خدا با تقواپيشگان است (۱۲۳)

و چون سوره ‏اى نازل شود از ميان آنان كسى است كه مى ‏گويد اين [سوره] ايمان كدام يك از شما را افزود اما كسانى كه ايمان آورده ‏اند بر ايمانشان مى ‏افزايد و آنان شادمانى مى‏ كنند (۱۲۴)

اما كسانى كه در دلهايشان بيمارى است پليدى بر پليديشان افزود و در حال كفر درمى ‏گذرند (۱۲۵)

آيا نمى‏ بينند كه آنان در هر سال يك يا دو بار آزموده مى‏ شوند باز هم توبه نمى‏ كنند و عبرت نمى ‏گيرند (۱۲۶)

و چون سوره‏ اى نازل شود بعضى از آنان به بعضى ديگر نگاه مى‏ كنند [و مى‏ گويند] آيا كسى شما را مى‏ بيند سپس [مخفيانه از حضور پيامبر] بازمى‏ گردند خدا دلهايشان را [از حق] برگرداند زيرا آنان گروهى هستند كه نمى‏ فهمند (۱۲۷)

قطعا براى شما پيامبرى از خودتان آمد كه بر او دشوار است‏ شما در رنج بيفتيد به [هدايت] شما حريص و نسبت به مؤمنان دلسوز مهربان است (۱۲۸)

پس اگر روى برتافتند بگو خدا مرا بس است هيچ معبودى جز او نيست بر او توكل كردم و او پروردگار عرش بزرگ است (۱۲۹)

سوره ۱۰: يونس

به نام خداوند رحمتگر مهربان

الف لام راء اين است آيات كتاب حكمت‏ آموز (۱)

آيا براى مردم شگفت‏ آور است كه به مردى از خودشان وحى كرديم كه مردم را بيم ده و به كسانى كه ايمان آورده‏ اند مژده ده كه براى آنان نزد پروردگارشان سابقه نيك است كافران گفتند اين [مرد] قطعا افسونگرى آشكار است (۲)

پروردگار شما آن خدايى است كه آسمانها و زمين را در شش هنگام آفريد سپس بر عرش استيلا يافت كار [آفرينش] را تدبير مى‏كند شفاعتگرى جز پس از اذن او نيست اين است‏ خدا پروردگار شما پس او را بپرستيد آيا پند نمى‏ گيريد (۳)

بازگشت همه شما به سوى اوست وعده خدا حق است هموست كه آفرينش را آغاز مى‏ كند سپس آن را باز مى ‏گرداند تا كسانى را كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده ‏اند به عدالت پاداش دهد و كسانى كه كفر ورزيده ‏اند به سزاى كفرشان شربتى از آب جوشان و عذابى پر درد خواهند داشت (۴)

اوست كسى كه خورشيد را روشنايى بخشيد و ماه را تابان كرد و براى آن منزلهايى معين كرد تا شماره سالها و حساب را بدانيد خدا اينها را جز به حق نيافريده است نشانه‏ ها[ى خود] را براى گروهى كه مى‏دانند به روشنى بيان مى‏ كند (۵)

به راستى در آمد و رفت‏ شب و روز و آنچه خدا در آسمانها و زمين آفريده براى مردمى كه پروا دارند دلايلى [آشكار] است (۶)

كسانى كه اميد به ديدار ما ندارند و به زندگى دنيا دل خوش كرده و بدان اطمينان يافته ‏اند و كسانى كه از آيات ما غافلند (۷)

آنان به [كيفر] آنچه به دست مى‏ آوردند جايگاهشان آتش است (۸)

كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده ‏اند پروردگارشان به پاس ايمانشان آنان را هدايت مى‏ كند به باغهاى [پر ناز و] نعمت كه از زير [پاى] آنان نهرها روان خواهد بود [در خواهند آمد] (۹)

نيايش آنان در آنجا سبحانك اللهم [=خدايا تو پاك و منزهى] و درودشان در آنجا سلام است و پايان نيايش آنان اين است كه الحمد لله رب العالمين [=ستايش ويژه پروردگار جهانيان است] (۱۰)

و اگر خدا براى مردم به همان شتاب كه آنان در كار خير مى‏طلبند در رساندن بلا به آنها شتاب مى‏ نمود قطعا اجلشان فرا مى‏ رسيد پس كسانى را كه به ديدار ما اميد ندارند در طغيانشان رها مى ‏كنيم تا سرگردان بمانند (۱۱)

و چون انسان را آسيبى رسد ما را به پهلو خوابيده يا نشسته يا ايستاده مى‏ خواند و چون گرفتاريش را برطرف كنيم چنان مى ‏رود كه گويى ما را براى گرفتاريى كه به او رسيده نخوانده است اين گونه براى اسرافكاران آنچه انجام مى‏ دادند زينت داده شده است (۱۲)

و قطعا نسلهاى پيش از شما را هنگامى كه ستم كردند به هلاكت رسانديم و پيامبرانشان دلايل آشكار برايشان آوردند و[لى] بر آن نبودند كه ايمان بياورند اين گونه مردم بزهكار را جزا مى‏ دهيم (۱۳)

آنگاه شما را پس از آنان در زمين جانشين قرار داديم تا بنگريم چگونه رفتار مى‏ كنيد (۱۴)

و چون آيات روشن ما بر آنان خوانده شود آنانكه به ديدار ما اميد ندارند مى‏ گويند قرآن ديگرى جز اين بياور يا آن را عوض كن بگو مرا نرسد كه آن را از پيش خود عوض كنم جز آنچه را كه به من وحى مى‏ شود پيروى نمى‏ كنم اگر پروردگارم را نافرمانى كنم از عذاب روزى بزرگ مى‏ ترسم (۱۵)

بگو اگر خدا مى‏ خواست آن را بر شما نمى‏ خواندم و [خدا] شما را بدان آگاه نمى ‏گردانيد قطعا پيش از [آوردن] آن روزگارى در ميان شما به سر برده ‏ام آيا فكر نمى ‏كنيد (۱۶)

پس كيست‏ ستمكارتر از آن كس كه دروغى بر خداى بندد يا آيات او را تكذيب كند به راستى مجرمان رستگار نمى‏ شوند (۱۷)

و به جاى خدا چيزهايى را مى ‏پرستند كه نه به آنان زيان مى‏رساند و نه به آنان سود مى‏ دهد و مى‏ گويند اينها نزد خدا شفاعتگران ما هستند بگو آيا خدا را به چيزى كه در آسمانها و در زمين نمى ‏داند آگاه مى‏ گردانيد او پاك و برتر است از آنچه [با وى] شريك مى‏ سازند (۱۸)

و مردم جز يك امت نبودند پس اختلاف پيدا كردند و اگر وعده‏اى از جانب پروردگارت مقرر نگشته بود قطعا در آنچه بر سر آن با هم اختلاف مى‏ كنند ميانشان داورى مى‏ شد (۱۹)

و مى‏ گويند چرا معجزه ‏اى از جانب پروردگارش بر او نازل نمى‏ شود بگو غيب فقط به خدا اختصاص دارد پس منتظر باشيد كه من هم با شما از منتظرانم (۲۰)

و چون مردم را پس از آسيبى كه به ايشان رسيده است رحمتى بچشانيم بناگاه آنان را در آيات ما نيرنگى است بگو نيرنگ خدا سريع‏تر است در حقيقت فرستادگان [=فرشتگان] ما آنچه نيرنگ مى ‏كنيد مى‏ نويسند (۲۱)

او كسى است كه شما را در خشكى و دريا مى‏ گرداند تا وقتى كه در كشتيها باشيد و آنها با بادى خوش آنان را ببرند و ايشان بدان شاد شوند [بناگاه] بادى سخت بر آنها وزد و موج از هر طرف بر ايشان تازد و يقين كنند كه در محاصره افتاده ‏اند در آن حال خدا را پاكدلانه مى ‏خوانند كه اگر ما را از اين [ورطه] بر هانى قطعا از سپاسگزاران خواهيم شد (۲۲)

پس چون آنان را رهانيد ناگهان در زمين بناحق سركشى مى‏ كنند اى مردم سركشى شما فقط به زيان خود شماست‏ شما بهره زندگى دنيا را [مى‏ طلبيد] سپس بازگشت‏ شما به سوى ما خواهد بود پس شما را از آنچه انجام مى ‏داديد باخبر خواهيم كرد (۲۳)

در حقيقت مثل زندگى دنيا بسان آبى است كه آن را از آسمان فرو ريختيم پس گياه زمين از آنچه مردم و دامها مى‏ خورند با آن درآميخت تا آنگاه كه زمين پيرايه خود را برگرفت و آراسته گرديد و اهل آن پنداشتند كه آنان بر آن قدرت دارند شبى يا روزى فرمان [ويرانى] ما آمد و آن را چنان در ويده كرديم كه گويى ديروز وجود نداشته است اين گونه نشانه‏ ها[ى خود] را براى مردمى كه انديشه مى‏ كنند به روشنى بيان مى‏ كنيم (۲۴)

و خدا [شما را] به سراى سلامت فرا مى‏ خواند و هر كه را بخواهد به راه راست هدايت مى‏ كند (۲۵)

براى كسانى كه كار نيكو كرده ‏اند نيكويى [بهشت] و زياده [بر آن] است چهره‏ هايشان را غبارى و ذلتى نمى‏ پوشاند اينان اهل بهشتند [و] در آن جاودانه خواهند بود (۲۶)

و كسانى كه مرتكب بديها شده ‏اند [بدانند كه] جزاى [هر] بدى مانند آن است و خوارى آنان را فرو مى‏ گيرد در مقابل خدا هيچ حمايتگرى براى ايشان نيست گويى چهره‏ هايشان با پاره‏ اى از شب تار پوشيده شده است آنان همدم آتشند كه در آن جاودانه خواهند بود (۲۷)

و [ياد كن] روزى را كه همه آنان را گرد مى ‏آوريم آنگاه به كسانى كه شرك ورزيده ‏اند مى‏ گوييم شما و شريكانتان بر جاى خود باشيد پس ميان آنها جدايى مى ‏افكنيم و شريكان آنان مى‏ گويند در حقيقت‏ شما ما را نمى‏ پرستيديد (۲۸)

و گواهى خدا ميان ما و ميان شما بس است به راستى ما از عبادت شما بى‏ خبر بوديم (۲۹)

آنجاست كه هر كسى آنچه را از پيش فرستاده است مى ‏آزمايد و به سوى خدا مولاى حقيقى خود بازگردانيده مى ‏شوند و آنچه به دروغ برمى ‏ساخته ‏اند از دستشان به در مى ‏رود (۳۰)

بگو كيست كه از آسمان و زمين به شما روزى مى ‏بخشد يا كيست كه حاكم بر گوشها و ديدگان است و كيست كه زنده را از مرده بيرون مى ‏آورد و مرده را از زنده خارج مى‏ سازد و كيست كه كارها را تدبير مى‏ كند خواهند گفت‏ خدا پس بگو آيا پروا نمى ‏كنيد (۳۱)

اين است‏ خدا پروردگار حقيقى شما و بعد از حقيقت جز گمراهى چيست پس چگونه [از حق] بازگردانيده مى‏ شويد (۳۲)

اين گونه سخن پروردگارت بر كسانى كه نافرمانى كردند به حقيقت پيوست [چرا] كه آنان ايمان نمى ‏آورند (۳۳)

بگو آيا از شريكان شما كسى هست كه آفرينش را آغاز كند و سپس آن را برگرداند بگو خداست كه آفرينش را آغاز مى‏ كند و باز آن را برمى‏ گرداند پس چگونه [از حق] بازگردانيده مى ‏شويد (۳۴)

بگو آيا از شريكان شما كسى هست كه به سوى حق رهبرى كند بگو خداست كه به سوى حق رهبرى مى ‏كند پس آيا كسى كه به سوى حق رهبرى مى‏ كند سزاوارتر است مورد پيروى قرار گيرد يا كسى كه راه نمى‏ نمايد مگر آنكه [خود] هدايت‏ شود شما را چه شده چگونه داورى مى‏ كنيد (۳۵)

و بيشترشان جز از گمان پيروى نمى‏ كنند [ولى] گمان به هيچ وجه [آدمى را] از حقيقت بى‏ نياز نمى‏ گرداند آرى خدا به آنچه مى‏ كنند داناست (۳۶)

و چنان نيست كه اين قرآن از جانب غير خدا [و] به دروغ ساخته شده باشد بلكه تصديق [كننده] آنچه پيش از آن است مى ‏باشد و توضيحى از آن كتاب است كه در آن ترديدى نيست [و] از پروردگار جهانيان است (۳۷)

يا مى ‏گويند آن را به دروغ ساخته است بگو اگر راست مى‏ گوييد سوره‏اى مانند آن بياوريد و هر كه را جز خدا مى ‏توانيد فرا خوانيد (۳۸)

بلكه چيزى را دروغ شمردند كه به علم آن احاطه نداشتند و هنوز تاويل آن برايشان نيامده است كسانى [هم] كه پيش از آنان بودند همين گونه [پيامبرانشان را] تكذيب كردند پس بنگر كه فرجام ستمگران چگونه بوده است (۳۹)

و از آنان كسى است كه بدان ايمان مى ‏آورد و از آنان كسى است كه بدان ايمان نمى‏ آورد و پروردگار تو به [حال] فسادگران داناتر است (۴۰)

و اگر تو را تكذيب كردند بگو عمل من به من اختصاص دارد و عمل شما به شما اختصاص دارد شما از آنچه من انجام مى ‏دهم غير مسؤوليد و من از آنچه شما انجام نمى‏ دهيد غير مسؤولم (۴۱)

و برخى از آنان كسانى‏ اند كه به تو گوش فرا می ‏دهند آيا تو كران را هر چند در نيابند شنوا خواهى كرد (۴۲)

و از آنان كسى است كه به سوى تو مى‏ نگرد آيا تو نابينايان را هر چند نبينند هدايت توانى كرد (۴۳)

خدا به هيچ وجه به مردم ستم نمى‏ كند ليكن مردم خود بر خويشتن ستم مى‏ كنند (۴۴)

و روزى كه آنان را گرد مى ‏آورد گويى جز به اندازه ساعتى از روز درنگ نكرده‏اند با هم اظهار آشنايى مى ‏كنند قطعا كسانى كه ديدار خدا را دروغ شمردند زيان كردند و [به حقيقت] راه نيافتند (۴۵)

و اگر پاره‏اى از آنچه را كه به آنان وعده مى ‏دهيم به تو بنمايانيم يا تو را بميرانيم [در هر دو صورت] بازگشتشان به سوى ماست‏ سپس خدا بر آنچه مى ‏كنند گواه است (۴۶)

و هر امتى را پيامبرى است پس چون پيامبرشان بيايد ميانشان به عدالت داورى شود و بر آنان ستم نرود (۴۷)

و مى‏ گويند اگر راست مى ‏گوييد اين وعده چه وقت است (۴۸)

بگو براى خود زيان و سودى در اختيار ندارم مگر آنچه را كه خدا بخواهد هر امتى را زمانى [محدود] است آنگاه كه زمانشان به سر رسد پس نه ساعتى [از آن] تاخير كنند و نه پيشى گيرند (۴۹)

بگو به من خبر دهيد اگر عذاب او شب يا روز به شما دررسد بزهكاران چه چيزى از آن به شتاب مى‏ خواهند (۵۰)

سپس آيا هنگامى كه [عذاب بر شما] واقع شد اكنون به آن ايمان آورديد در حالى كه به [آمدن] آن شتاب مى‏ نموديد (۵۱)

پس به كسانى كه ستم ورزيدند گفته شود عذاب جاويد را بچشيد آيا جز به [كيفر] آنچه به دست مى‏ آورديد جزا داده مى ‏شويد (۵۲)

و از تو خبر مى‏ گيرند آيا آن راست است بگو آرى سوگند به پروردگارم كه آن قطعا راست است و شما نمى ‏توانيد [خدا را] درمانده كنيد (۵۳)

و اگر براى هر كسى كه ستم كرده است آنچه در زمين است مى‏ بود قطعا آن را براى [خلاصى و] بازخريد خود مى ‏داد و چون عذاب را ببينند پشيمانى خود را پنهان دارند و ميان آنان به عدالت داورى شود و بر ايشان ستم نرود (۵۴)

بدانيد كه در حقيقت آنچه در آسمانها و زمين است از آن خداست بدانيد كه در حقيقت وعده خدا حق است ولى بيشتر آنان نمى ‏دانند (۵۵)

او زنده مى‏ كند و مى‏ ميراند و به سوى او بازگردانيده مى ‏شويد (۵۶)

اى مردم به يقين براى شما از جانب پروردگارتان اندرزى و درمانى براى آنچه در سينه‏ هاست و رهنمود و رحمتى براى گروندگان [به خدا] آمده است (۵۷)

بگو به فضل و رحمت‏ خداست كه [مؤمنان] بايد شاد شوند و اين از هر چه گرد مى‏ آورند بهتر است (۵۸)

بگو به من خبر دهيد آنچه از روزى كه خدا براى شما فرود آورده [چرا] بخشى از آن را حرام و [بخشى را] حلال گردانيده ‏ايد بگو آيا خدا به شما اجازه داده يا بر خدا دروغ مى‏ بنديد (۵۹)

و كسانى كه بر خدا دروغ مى‏ بندند روز رستاخيز چه گمان دارند در حقيقت‏ خدا بر مردم داراى بخشش است ولى بيشترشان سپاسگزارى نمى‏ كنند (۶۰)

و در هيچ كارى نباشى و از سوى او [=خدا] هيچ [آيه‏اى] از قرآن نخوانى و هيچ كارى نكنيد مگر اينكه ما بر شما گواه باشيم آنگاه كه بدان مبادرت مى‏ ورزيد و هم‏وزن ذره‏اى نه در زمين و نه در آسمان از پروردگار تو پنهان نيست و نه كوچكتر و نه بزرگتر از آن چيزى نيست مگر اينكه در كتابى روشن [درج شده] است (۶۱)

آگاه باشيد كه بر دوستان خدا نه بيمى است و نه آنان اندوهگين مى ‏شوند (۶۲)

همانان كه ايمان آورده و پرهيزگارى ورزيده ‏اند (۶۳)

در زندگى دنيا و در آخرت مژده براى آنان است وعده ‏هاى خدا را تبديلى نيست اين همان كاميابى بزرگ است (۶۴)

سخن آنان تو را غمگين نكند زيرا عزت همه از آن خداست او شنواى داناست (۶۵)

آگاه باش كه هر كه [و هر چه] در آسمانها و هر كه [و هر چه] در زمين است از آن خداست و كسانى كه غير از خدا شريكانى را مى ‏خوانند [از آنها] پيروى نمى‏ كنند اينان جز از گمان پيروى نمى‏ كنند و جز گمان نمى‏ برند (۶۶)

اوست كسى كه براى شما شب را قرار داد تا در آن بياراميد و روز را روشن [گردانيد] بى گمان در اين [امر] براى مردمى كه مى‏ شنوند نشانه‏ هايى است (۶۷)

گفتند خدا فرزندى براى خود اختيار كرده است منزه است او او بى ‏نياز است آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است از آن اوست‏ شما را بر اين [ادعا] حجتى نيست آيا چيزى را كه نمى ‏دانيد به دروغ بر خدا مى ‏بنديد (۶۸)

بگو در حقيقت كسانى كه بر خدا دروغ مى‏ بندند رستگار نمى‏ شوند (۶۹)

بهره‏اى [اندك] در دنيا [دارند] سپس بازگشتشان به سوى ماست آنگاه به [سزاى] آنكه كفر می ‏ورزيدند عذاب سخت به آنان مى‏ چشانيم (۷۰)

و خبر نوح را بر آنان بخوان آنگاه كه به قوم خود گفت اى قوم من اگر ماندن من [در ميان شما] و اندرز دادن من به آيات خدا بر شما گران آمده است [بدانيد كه من] بر خدا توكل كرده‏ ام پس [در] كارتان با شريكان خود هم داستان شويد تا كارتان بر شما ملتبس ننمايد سپس در باره من تصميم بگيريد و مهلتم ندهيد (۷۱)

و اگر روى گردانيديد من مزدى از شما نمى‏ طلبم پاداش من جز بر عهده خدا نيست و مامورم كه از گردن‏ نهندگان باشم (۷۲)

پس او را تكذيب كردند آنگاه وى را با كسانى كه در كشتى همراه او بودند نجات داديم و آنان را جانشين [تبهكاران] ساختيم و كسانى را كه آيات ما را تكذيب كردند غرق كرديم پس بنگر كه فرجام بيم ‏داده ‏شدگان چگونه بود (۷۳)

آنگاه پس از وى رسولانى را به سوى قومشان برانگيختيم و آنان دلايل آشكار برايشان آوردند ولى ايشان بر آن نبودند كه به چيزى كه قبلا آن را دروغ شمرده بودند ايمان بياورند اين گونه ما بر دلهاى تجاوزكاران مهر مى ‏نهيم (۷۴)

سپس بعد از آنان موسى و هارون را با آيات خود به سوى فرعون و سران [قوم] وى فرستاديم و[لى آنان] گردنكشى كردند و گروهى تبهكار بودند (۷۵)

پس چون حق از نزد ما به سويشان آمد گفتند قطعا اين سحرى آشكار است (۷۶)

موسى گفت آيا وقتى حق به سوى شما آمد مى‏ گوييد [اين سحر است] آيا اين سحر است و حال آنكه جادوگران رستگار نمى‏ شوند (۷۷)

گفتند آيا به سوى ما آمده ‏اى تا ما را از شيوه‏ اى كه پدرانمان را بر آن يافته‏ ايم بازگردانى و بزرگى در اين سرزمين براى شما دو تن باشد ما به شما دو تن ايمان نداريم (۷۸)

و فرعون گفت هر جادوگر دانايى را پيش من آوريد (۷۹)

و چون جادوگران آمدند موسى به آنان گفت آنچه را مى‏ اندازيد بيندازيد (۸۰)

پس چون افكندند موسى گفت آنچه را شما به ميان آورديد سحر است به زودى خدا آن را باطل خواهد كرد آرى خدا كار مفسدان را تاييد نمى‏ كند (۸۱)

و خدا با كلمات خود حق را ثابت مى‏ گرداند هر چند بزهكاران را خوش نيايد (۸۲)

سرانجام كسى به موسى ايمان نياورد مگر فرزندانى از قوم وى در حالى كه بيم داشتند از آنكه مبادا فرعون و سران آنها ايشان را آزار رسانند و در حقيقت فرعون در آن سرزمين برترى ‏جوى و از اسرافكاران بود (۸۳)

و موسى گفت اى قوم من اگر به خدا ايمان آورده‏ ايد و اگر اهل تسليميد بر او توكل كنيد (۸۴)

پس گفتند بر خدا توكل كرديم پروردگارا ما را براى قوم ستمگر [وسيله] آزمايش قرار مده (۸۵)

و ما را به رحمت‏ خويش از گروه كافران نجات ده (۸۶)

و به موسى و برادرش وحى كرديم كه شما دو تن براى قوم خود در مصر خانه‏ هايى ترتيب دهيد و سراهايتان را رو به روى هم قرار دهيد و نماز برپا داريد و مؤمنان را مژده ده (۸۷)

و موسى گفت پروردگارا تو به فرعون و اشرافش در زندگى دنيا زيور و اموال داده ‏اى پروردگارا تا [خلق را] از راه تو گمراه كنند پروردگارا اموالشان را نابود كن و آنان را دل‏سخت گردان كه ايمان نياورند تا عذاب دردناك را ببينند (۸۸)

فرمود دعاى هر دوى شما پذيرفته شد پس ايستادگى كنيد و راه كسانى را كه نمى‏ دانند پيروى مكنيد (۸۹)

و فرزندان اسرائيل را از دريا گذرانديم پس فرعون و سپاهيانش از روى ستم و تجاوز آنان را دنبال كردند تا وقتى كه در شرف غرق شدن قرار گرفت گفت ايمان آوردم كه هيچ معبودى جز آنكه فرزندان اسرائيل به او گرويده ‏اند نيست و من از تسليم ‏شدگانم (۹۰)

اكنون در حالى كه پيش از اين نافرمانى مى‏ كردى و از تباهكاران بودى (۹۱)

پس امروز تو را با زره [زرين] خودت به بلندى [ساحل] مى‏ افكنيم تا براى كسانى كه از پى تو مى ‏آيند عبرتى باشد و بى ‏گمان بسيارى از مردم از نشانه‏ هاى ما غافلند (۹۲)

به راستى ما فرزندان اسرائيل را در جايگاه[هاى] نيكو منزل داديم و از چيزهاى پاكيزه به آنان روزى بخشيديم پس به اختلاف نپرداختند مگر پس از آنكه علم براى آنان حاصل شد همانا پروردگار تو در روز قيامت در باره آنچه بر سر آن اختلاف مى‏ كردند ميانشان داورى خواهد كرد (۹۳)

و اگر از آنچه به سوى تو نازل كرده‏ ايم در ترديدى از كسانى كه پيش از تو كتاب [آسمانى] مى ‏خواندند بپرس قطعا حق از جانب پروردگارت به سوى تو آمده است پس زنهار از ترديدكنندگان مباش (۹۴)

و از كسانى كه آيات ما را دروغ پنداشتند مباش كه از زيانكاران خواهى بود (۹۵)

در حقيقت كسانى كه سخن پروردگارت بر آنان تحقق يافته ايمان نمى‏ آورند (۹۶)

هر چند هر گونه آيتى برايشان بيايد تا وقتى كه عذاب دردناك را ببينند (۹۷)

چرا هيچ شهرى نبود كه [اهل آن] ايمان بياورد و ايمانش به حال آن سود بخشد مگر قوم يونس كه وقتى [در آخرين لحظه] ايمان آوردند عذاب رسوايى را در زندگى دنيا از آنان برطرف كرديم و تا چندى آنان را برخوردار ساختيم (۹۸)

و اگر پروردگار تو مى‏ خواست قطعا هر كه در زمين است همه آنها يكسر ايمان مى‏ آوردند پس آيا تو مردم را ناگزير مى‏ كنى كه بگروند (۹۹)

و هيچ كس را نرسد كه جز به اذن خدا ايمان بياورد و [خدا] بر كسانى كه نمى انديشند پليدى را قرار مى‏ دهد (۱۰۰)

بگو بنگريد كه در آسمانها و زمين چيست و[لى] نشانه‏ ها و هشدارها گروهى را كه ايمان نمى ‏آورند سود نمى ‏بخشد (۱۰۱)

پس آيا جز مانند روزهاى كسانى را كه پيش از آنان درگذشتند انتظار مى‏ برند بگو انتظار بريد كه من [نيز] با شما از منتظرانم (۱۰۲)

سپس فرستادگان خود و كسانى را كه گرويدند مى‏ رهانيم زيرا بر ما فريضه است كه مؤمنان را نجات دهيم (۱۰۳)

بگو اى مردم اگر در دين من ترديد داريد پس [بدانيد كه من] كسانى را كه به جاى خدا مى ‏پرستيد نمى‏ پرستم بلكه خدايى را مى‏ پرستم كه جان شما را مى‏ ستاند و دستور يافته ‏ام كه از مؤمنان باشم (۱۰۴)

و [به من دستور داده شده است] كه به دين حنيف روى آور و زنهار از مشركان مباش (۱۰۵)

و به جاى خدا چيزى را كه سود و زيانى به تو نمى ‏رساند مخوان كه اگر چنين كنى در آن صورت قطعا از جمله ستمكارانى (۱۰۶)

و اگر خدا به تو زيانى برساند آن را برطرف ‏كننده ‏اى جز او نيست و اگر براى تو خيرى بخواهد بخشش او را ردكننده ‏اى نيست آن را به هر كس از بندگانش كه بخواهد مى‏ رساند و او آمرزنده مهربان است (۱۰۷)

بگو اى مردم حق از جانب پروردگارتان براى شما آمده است پس هر كه هدايت ‏يابد به سود خويش هدايت مى‏ يابد و هر كه گمراه گردد به زيان خود گمراه مى‏ شود و من بر شما نگهبان نيستم (۱۰۸)

و از آنچه بر تو وحى مى‏ شود پيروى كن و شكيبا باش تا خدا [ميان تو و آنان] داورى كند و او بهترين داوران است (۱۰۹)

سوره ۱۱: هود

به نام خداوند رحمتگر مهربان

الف لام راء كتابى است كه آيات آن است حكام يافته سپس از جانب حكيمى آگاه به روشنى بيان شده است (۱)

كه جز خدا را نپرستيد به راستى من از جانب او براى شما هشداردهنده و بشارتگرم (۲)

و اينكه از پروردگارتان آمرزش بخواهيد سپس به درگاه او توبه كنيد [تا اينكه] شما را با بهره‏ مندى نيكويى تا زمانى معين بهره‏ مند سازد و به هر شايسته نعمتى از كرم خود عطا كند و اگر رويگردان شويد من از عذاب روزى بزرگ بر شما بيمناكم (۳)

بازگشت‏ شما به سوى خداست و او بر هر چيزى تواناست (۴)

آگاه باشيد كه آنان دل مى ‏گردانند [و مى‏ كوشند] تا [راز خود را] از او نهفته دارند آگاه باشيد آنگاه كه آنان جامه‏ هايشان را بر سر مى‏ كشند [خدا] آنچه را نهفته و آنچه را آشكار مى ‏دارند مى‏ داند زيرا او به اسرار سينه‏ ها داناست (۵)

دانلود فایل صوتی

انتهای پیام/ 4030
 
Share/Save/Bookmark
کد مطلب : ۵۵۹۹۲


ارسال